أعشاب لتطهير الرحم

صورة ليما علي عبد
المؤلف: 
أعشاب لتطهير الرحم

يمكنك استخدام العديد من الأعشاب لتحفيز وتطهير رحمك وتحسين انقباضاته، فضلا عن التخفيف من أعراض الحيض وما بعد انقطاع الحيض. ولكن بعض الأعشاب التي تستخدم في تعزيز صحة الرحم يجب عليك عدم استخدامها أثناء الحمل كونها تحفز تقلصاته. وعلى الرغم من أن العديد من الأعشاب تمتلك تاريخا آمنا للاستخدام، إلا أنه لا يزال عليك استشارة طبيبتك قبل استخدام أي أعشاب داعمة للرحم، وخصوصا إن كنت تنوين الحمل أو لديك حالة صحية أو تستخدمين الأدوية.

 

الزنجبيل

يقوم الزنجبيل بالتقليل من الأعراض الالتهابية في حين يعمل على زيادة تدفق الأكسجين والدم إلى رحمك.  ويعد الزنجبيل في الحقيقة مزيلا جيدا للسموم من كافة الجسم كونه يدعم الوظائف الكبدية، ويعزز الدورة الدموية ويزيد التعرق الصحي. ويذكر أن تناول الزنجبيل يعد آمنا أثناء الحمل، فهو في الحقيقة علاج مؤكد للغثيان لدى الحوامل بناء على ما ذكره المركز الوطني للطب التكميلي والبديل.

 

نبات الآذريون

يعد نبات الآذريون عشبة مطهرة جيدة يمكن استخدامها لدعم صحة الرحم. فحقيقة أنه يمتلك خواص تطهيرية من دون أن يهيج الأغشية المخاطية تجعله مفيدا بشكل خاص للرحم المتصلب. فشرب شاي الآذريون أو خلطه بالبانونج قد يساعد في تنظيم نزيف الحيض والتخفيف من مغصاته. ولهذا الغرض، يجب استخدام هذا النبات لمدة أسبوع قبل الحيض. ولكن تجنبيها إن كنت حاملا.

 

نبات ذنب الأسد

نبتة ذنب الأسد، والتي قد تساعد رحمك على التقلص بعد الوضع، تستخدم في الطب الشعبي الصيني لعلاج أعراض الحيض وانقطاع الحيض.ويعرف العنصر المقوي للرحم الموجود في عشبة ذنب الأسد بالليونيورين، ويتواجد في أوراق هذه العشبة.

ووفق دراسات أخرى وجد أن عشبة ذنب الأسد تمتلك أيضا تأثيرا مضادا لسرطان الثدي. هذه الدراسات أجريت على الفئران، لذلك، يجب القيام بالمزيد من الأبحاث لتحديد ما إن كانت هذه العشبة فعالة لدى البشر المصابين بهذا السرطان أيضا أم لا،. تجنبي هذه العشبة إن كنت حاملا، وذلك لقدرتها على التسبب بتقلصات رحمية.

 

توت العُليق

يستخدم توت العليق الأحمر منذ زمن طويل كمقوٍ لعضلات الرحم. فهو يساعد في إعادة الرحم لقوته الطبيعية ويقلل من الانتفاخ والنزيف بعد الوضع. ويذكر أن ما يحتويه من حمض الفيرليك يخفف من تدفق الحيض عبر تحفيز العضلات التي تدعم الرحم، كما ويقلل من نزيف الرحم.

كان توت العُليق يستخدم في الماضي خلال الحمل، لكنه لم يعد ينصح به لاحتمالية تسببه بتحفيز التقلصات. وتجدر الإشارة إلى أن توت العُليق غني بالمواد الغذائية التي تدعم الجهاز التناسلي بالإضافة إلى أجهزة جسدية أخرى. وتتضمن هذه المواد الغذائية الآتية:

  • الفلافونويد
  • الدباغ
  • البيتا كاروتينات
  • الألفا كاروتينات
  • القلويدات
  • الكالسيوم
  • اللوتين
  • الحديد
  • المنغنيز
  • الفوسفور
  • المغنيسيوم
  • السيلينيوم
  • البوتاسيوم
  • الزينك
  • فيتامينات (ب)
  • فيتامينات (ه) و (ج).
0
لا يوجد تصويت بعد